Thursday, July 14, 2011

Freedom writers - 2007



القصة مكررة، شاهدناها في أفلام عدة، رغم ذلك مع هذه القصة أجد أني لا أمل إعادة مشاهدتها كلما قدمها فيلم ما بطريقة جيدة، لا أطلب رؤية مختلفة كما أطلب دائمًا، فقط أطلب الصدق والعمق في التعامل مع المشاعر . ما يشجع حقًا، ويؤثر في النفس حين نشاهد هذه النوعية من الأفلام هو الشحنة الإيجابية التي تقدمها للنفس، والتفاؤل الذي تبثه حين تتفاعل مشاعرك معها.


 القصة معتادة حقًا، يمكن تلخيصها في المحاكاة العربية لها " مدرسة المشاغبين"، فقط في هذا الفيلم وأفلام أخرى، الخلفية الاجتماعية أكثر بروزًا وعمقًا من مجرد فكرة المشاغبة أو الانحلال؛ فنجدُ أن المجتمع متنافر منقسم تبعًا للعرق إلى فئات، لكن مدرسة مخلصة تستطيع تحقيق اختلاف، والفيلم خلال هذه المعالجة يتطرق بشكل مؤثر لقضية العنصرية. لهذا فالفيلم ليس عن مدرسة تكافح لتنجح في مهمتها التي تتمثل في تعليم طلبتها، الفيلم عن مجتمع يتخبط في مشاكله، لكنه قادر على إيجاد الحل بفضل مخلصين.

الفيلم قصته حقيقية، ويقتبس اسمه من اسم كتاب حقيقي نشرته هذه المجموعة من الطلاب سموه "Freedom writers diary " ، وهو عنوان فيه أيضا تناص مع قصة حقيقية أخرى لمجموعة أخرى سميت "Freedom riders" أول مجموعة من البيض والسود يتحدون التقسيمات العنصرية لترتيب الجلوس في الحافلات العامة.

الفيلم محمس، ومصنوع بجودة، لا أستطيع أن أقول أنه أفضل ما صنع حتى في فئته، ولا أنكر أني شاهدت عددًا من الأفلام ذات السيناريو الذي يكاد يكونُ مطابقًا، لكني كما قلت أحب أن أشاهد هذه النوعية من الأفلام، ربما لأن كل شيء يبدأ من هنا : التربية (حجرة الفصل).

لمعلومات عن الأبطال وتفاصيل الإخراج والإنتاج يمكن الدخول هنا


Tuesday, June 28, 2011

أحمر باهت


أحمر باهت

محمد سيد عبد الرحيم

يعتبر "أحمر باهت" الفيلم الروائي القصير الثالث لمخرجه محمد حماد بعد فيلميه "الجنيه الخامس" و"سنترال".

فيلم محمد حماد الجديد "أحمر باهت" هو امتداد للرؤية الفكرية التي يحاول المخرج طرحها في ثلاثية أفلامه حتى الآن، وهي تتمثل في كشف المستور – إذا جاز لنا استعارة عنوان فيلم عاطف الطيب الشهير – وخاصة كشف الأمور التي تمس الجنس وسكوت المجتمع المصري ظاهريا عنها وعدم ذكرها بل وربما نقضها والتنصل عنها رغم ممارسته لها باطنيا (داخليا).

فيلم "أحمر باهت" يحكي عن فتاة في المرحلة الثانوية تعيش مع جدتها، تعاني من قدم ملابسها الداخلية وفوات أوان لبسها، وبسبب التلسين الدائم من زملاءها بالمدرسة، تندفع إلى شراء ملابس داخلية جديدة تليق بسنها بدلا من القديمة. لكن الجدة ترغمها على عدم ارتداء هذه الملابس الداخلية الجديدة بألوانها الفاقعة الزاهية (بنفسجي – أصفر – أحمر)، وتشترط عليها أن تغليهم (مع إضافة الكلور لهم) حتى يبهتوا تماما.

اتبع المخرج فكرة الفيلم بحرص وإتقان بداية من أول مشهد والفتاة تنشر غسيلها وبعد نشره تغطيه بملاءه كبيرة لا تتيح لأحد أن يرى ما غطته، مرورا بفكرة الغسيل أيضا عندما كان الصديقات الثلاث يتكلمن في الشارع، نرى أن الفتاة البطلة محصورة بين زميلتيها يحدثاها عن ملابسها الداخلية وضرورة تغييرها بينما هي صامتة تستمع بخجل، نجد في مقدمة الكادر حبل من الغسيل ممتد بعرض الشارع قد نشرت عليه قطع الملابس بكلا جهتي الكادر بينما بمنتصف الكادر، بمركزه الذي تقطنه الفتاة البطلة، قد خلا الحبل تماما من أي قطع ملابس. إن استخدام المخرج الصورة وتكوينها ومحتوياتها لإبراز وتأكيد فكرة الفيلم التي تعتمد على السرد والحوار، إنما يدل أيما دلالة على أن المخرج يفهم تماما أهمية الصورة كمكون أساسي لفن الفيلم، واختلافه وتميزه عن بقية الفنون الأخرى بهذه السمة وهي الصورة وحركة الصورة.

أيضا التأكيد على فكرة نشر الغسيل بمعناها الشعبي إنما هو إيمان بأهمية الوعي الشعبي تماما كأهمية مناقشة المشكلات الشعبية المجتمعية. فليس بالضرورة أن نستخدم أدوات أجنبية لنقد الثقافة المحلية المصرية. وهذا ما فعله المخرج في فيلمه هذا الذي نتحدث عنه. فلقد استخدم تفاصيل شعبية تنتمي إلى العادات والتقاليد المصرية من أجل نقد هذه العادات والتقاليد. إذن فهو نقد داخلي، من داخل المؤسسة الاجتماعية ذاتها.

السيناريو والحوار الذي اشترك في كتابته الشيماء حامد ومحمود فرج ومحمد الشرقاوي يغوص مباشرة وبلا أي مقدمات إلى داخل الذات الأنثوية بمشكلاتها واهتماماتها وتفاصيلها، ففي مشهد رائع تجلس البطلة على مكتبها ببيتها، تخرج علبة مقتنياتها، وتفتحها بحرص لتخرج منها - وكأنها تخرج كنزا - زجاجة طلاء الأظافر الأحمر اللون، تدهن به أظافرها وبعد أن تتأملهم لثوان تمسح ما دهنته بالمزيل. اللون الأحمر بما يحمله من خروج من شرنقة الطفولة واختيار الأم (الغائبة التي ربما لم تشتري البطلة ملابس داخلية منذ أن غابت) إلى الاختيار الخاص والإرادي وبالتأكيد الثوري يتمثل في مشهد رائع بصريا من ناحية الصورة وزوايا التصوير والإضاءة الكابية. لقد اختار صانع الفيلم هذا اللون بذكاء شديد، فهذا اللون يعبر عن الثورة على الإحاطة بجناحي الوالدين، وأيضا إظهار للذات بإزاء الآخرين، وهم في حالة الفيلم أصدقاءها البنات والأولاد الذين يتمعنون في جسدها الذي ينمو بسرعة في تلك المرحلة العمرية. في هذا المشهد يؤكد المخرج فكرته مثلا بوضع عروسة تلبس الأحمر فوق مكتب البطلة وكأنها مرآة مستقبلية لها ترى فيها ما تريد أن تكونه. بشعرها الأصفر غير المغطي وبفستانها الأحمر المزركش. ولكن ينهي لنا المخرج المشهد بلقطة بارعة الدلالة والالتصاق بعنوان الفيلم. فعندما تزيل البطلة طلاء الأظافر الأحمر، لا يمسح تماما بل يبقى في شكل لون أحمر باهت. فالبطلة لا تستطيع أن تخرج خارج بيتها بهذا الطلاء الأحمر، فعادات وتقاليد البلاد والجدة التي تحاول الحفاظ على حفيدتها في غياب الوالدين يرفضا ذلك تماما.

إن الجدة تحاول إزاحة أنوثة البطلة بمنعها من ارتداء ملابس داخلية ذات ألوانا زاهية بإجبارها على ارتداء ملابس داخلية ذات ألوانا باهتة، تماما كالجدة الباهتة التى ولى عمرها الزاهي.

ولذا فعلى من يريد أن يستمتع بالحياة أن يستمتع بها سرا، خفاء؛ وبالتأكيد سيكون استمتاعا آنيا، لا يستمر طويلا بسبب الرقابة الدائمة. في تلك اللحظات الخاطفة تتوحد البطلة مع ذاتها في عالم خاص بها. عالم لن تستطيع أبدا أن تخرج منه، حتى بعد الخروج من بيت جدتها إلى بيت زوجها. في هذا المشهد الرائع يتعاون كل فريق العمل خاصة الإضاءة في تأكيد توحد البطلة مع ذاتها عبر الإضاءة الكابية التي تكشف وتركز على البطلة وحويجاتها، بلا أي تفصيل أو إيضاح لعالم خارج عالمها.

نحن أمام فيلم روائي مستقل قصير، يختلف عن بقية الأفلام الروائية المستقلة القصيرة بصورته وصوته الممتازين وفكرته الجديدة والجريئة ناهيك عن التناول الجيد للفكرة ومسها لحال نصف مجتمعنا أو ربما أكثر حتى من نصف مجتمعنا المصري والعربي.

Monday, June 27, 2011

El secreto de sus ojos

تظل العيون هي الواشي الأول بما تكنه النفوس مهما احترفنا المواراة والمداراة

يتحرك الفيلم بإيقاع هاديء في المسافة التي تقع بين نظرات الشخصيات غلى بعضهم وما تحمله من حب وكراهية ورغبة وحقد وانتقام وجنون وانحراف، لنكتشف أننا عراة أمام الآخرين ربما تشي بحالنا نظرة التقت على حين سهو منا في صورة فوتوغرافية

رغم أن القصة تدور حول التحقيق في جريمة  قتل واغتصاب، إلا أن القصة الأساسية التي يحكيها الفيلم هي قصة النفس البشرية التي تميل لإكمال الحكايات الناقصة ووضع نقطة للنهاية بديلا عن نقاط الإنقطاع التي يتركها ميلنا الفطري نحو الهروب، تحكي عن النفس التي تتأرجح بين ما ترغب فيه وماهو متاح، وقدرة كل منا على أن يتجاوز خوفه ليمسك بكلتا يديه بما يرغب فيه حقا، مع التأكيد على الضريبة المستحقة في الحالتين سزاء اقدمنا على تلك الخطوة أم حالت بيننا وبينها الدنيا بألاعيبها التي لا تنتهي.

الفيلم يقول فكرته عبر صورة بألوان داكنة وإضاءات خافتة، تعكس الخوف والتردد والهاجس المسيطر من عدم التأكد
كما يترك مساحة كافية من الصمت، لإعطاء الفرصة لنا، كي ندخل في الصورة فنرى أنفسنا على الشاشة بوضوح.


الفيلم أرجنتيني بلغة اسبانية انتاج عام 2009

Sunday, August 1, 2010

inception


عندما تدخل الحلم ,, لا تدرك بوضوح الفارق بين الواقع والخيالي


الفيلم يجعل المسألة أصعب من مجرد حلم في ساعات النوم


تسأل نفسك ببساطة بعد أن تصاب من دوار الأحلام المؤسسة بوعي خلاق


هل أعيش الحياة أم أنه مجرد حلم , ربما لشخص آخر غيري؟؟


السؤال رغم أنه يضرب بقوة في إيمانا بوجودنا إلى أنه يخلق مساحة مليئة بالأسئلة أعتقد أنه علينا اجابتها


..


الفيلم مكتوب بحرفية وجنونية في آن معا


ومنفذ بطريقة مبهرة ,, تعيدك إلى السينما/ الحلم, كما عرفناها


استمتعت جدا بالمشاهدة والتفكير وحتى الشك


..


ينصح بمشاهدته

Friday, March 12, 2010

رسايل البحر


لا يجعلك الفيلم تقف عند حدود مشاهده, هو يحملك مع موجات البحر ليجعلك ترى الحياة بطريقة مختلفة ,, يدق بمهارة على تلك المنطقة المختفية بين ركام الأفكار/المشاعر/الأيام التي تضبب رؤيتك .. يفتحها ليخرج جميع ما نسيته لأننا بدون ذاكرة لن نكون نحن الذين نعرفنا.


الشخصيات المرسومة بدقة وعناية حتى تبروز لك تلك المنعطفات الضخمة التي تمر بحياتنا كل يوم, لا تعلمك طريقة سهلة لمواجهة الحياة تلك التي ليست منصفة بأي حال من الاحوال بقدر ما تخبرك أن هناك طرقا يمكن أن تسلكها في الحياة قد لا تكون جميلة /سعيدة/سهلة/متعاطفة , ولكنها بالتأكيد ستكون مغامرة تستحق !


الصورة المفعمة بالشاعرية تفتح مسامات روحك لتستقبل كل ما تأتي به أمواج البحر بنفس صافية وابتسامة راضية لأن البحر "بيكلمك" وأنت قادر على التقاط رسائله.


منذ مدة لم أشاهد فيلما يجعلني مبتسمة على مدار ساعتين, يجعلني أفكر في أني قادرة على الاستمتاع لهذا الحد, إيقاظ تلك المشاعر الطفولية التي تشبه فراشاته المتخيلة ...



Sunday, March 7, 2010

doubt


الفيلم هاديء جدا

لقطاته جميلة وانتقالاته سلسة بين المشاهد

يجعلك مندهشا/متشككا/ ترتسم على وجهك ابتسامة لأنه نجح ببساطة في خداعك

تبدو فكرة الفيلم بسيطة, لكنها تفجر داخلك العديد من الأفكار وتتركك دون أن ترسى بك على بر

يحكي الفيلم عن مدرسة دينية ملحقة بكنيسة, تقاوم مديرتها كل ما هو جديد ومنفتح على الدنيا , تتمكن من طرد القس الذي لا يأكل السكر ويستمع للغناء العلماني وذلك باستخدام المدرسة الصغيرة/الغريرة

لنكتشف في مشهد النهاية أنها قد سقطت في الشك!!!

اختزال الفكرة في هذه السطور ينزع بهجة مشاهدتها في مشاهد شديدة الرقة والانسيابية

وفي حوار يضمر اكثر مما يعلن, نستمتع بالأداء العالي لميريل ستريب في إطار صورة شديدة الجاذبية

الفيلم ممتع لحد كبير

Sunday, January 4, 2009

الوعـــد .. فيلم حقيقي ... أخيييرًا


ربما يدرك البعض أن "وحيد حامد" ليس مؤلفًا عـاديًا، وأنه يكتب بطريقة مختلفة ويقدم سينما مختلفة، ولكن يبقى أن المؤلف ليس وحده من يتدخل في صياغة الفيلم، وأن المخرجين (حـد علمي) يتدخلون كثيرًا فتضيع أفكار المؤلف ورؤيته التي يود أن يقدمها، وربما يدرك البعض الآخـر أن وجود فيلم "فـكـري" بالمعنى الحرفي للكلمة لا يزال بعيدًا عن تلقي الجمهور العادي، لاسيما في ظل سيطرة أفلام الكوميديا الفارغة ..، كل هذا يجعلنا نتمسك بوجود فيلم واحد جيد، وسط هذا الخضم من العبث والتهريج والاستخفاف، وهو ما قدمه (وحيد حـامد) مع المخرج المتميز (محمد ياسين) أخيييرًا في الوعــد...

أعُدُّ (الوعـد) جـزءًا آخـــر من الفكرة التي طرح (محمد دياب) في الجزيرة طرفًا منها في (الجزيرة)، وأفلتت من بين يدي (خالد يوسف) في (الريس عمر حرب)، وكان لبعضٍ منها أثرًا طفيفًا في (خارج من القانون) لبلال فضل ....ومع ذلك فهو حــالة شديدة الخصوصية ...
الفكرة بتبسيطٍ مُخل هي العلاقة بين الخير والشـر، و كيفية رؤية الشرير لشره، ومحاولة تخلص الإنسان من "شرٍ" علق به رغمًا عنه في ماضيه (مثلاً)، وهي التي تطرحها الأفلام السابقة ، ويؤكد عليها (وحيد حامد) هذه المرة بطريقة يغلب فيها الفكر على الشخصيات والأحداث (فيما أرى)، فليست القصة قصة شاب يريد أن يتمرد على رئيسه، ويبت له أنه أقوى منه، وليست مجرد الاستسلام، أو التبعية (لأن الظروف والملابسات جعلته كذلك)، ولكنها رؤية مختلفة تتلخص في أنه هناك سبيل للمواجهة ولو بدى واهنًا وضعيفًا....

ولإني لا أجـامــل نفسي (فيما أزعم) فأنا أرى أن هذا الفيلم جيد جدًا، وسوف يُمثل نقلة نوعية للسينما المصرية، تُضاف إلى الرصيد السينمائي للثنائي (وحيد /محمد ياسين) بعد ما فعل (دياب/ شريف) في الجزيرة ..


نـقـاط /مقالات ..هـامة :
* "روبي" أكدت للجميع أنها تمثل حـقًا، ولا تستخدم "جسدها" ولا تبتذل ...
* "محمود ياسين" تـاني مرة يموت في فيلم دوره كان حلو فيه :) ..... هل لهذا دلالة مـــا
* (أحمد عزمي وآسـر ياسيـن) ثنــائي قوي جــدًا، أنتظر لهما فيلما مشتركًا آخــــر
** موسيقى (تــامـر كروان) جــاءت تحفـــة ...
** الوعــد فيلم يسـألك السؤال الصعب <<<< من أجمـــل ما قرأت عن الفيلم لوائل لطفي × روزا اليوسف
*** التمـرد .. سيــد المـشـاعر في الوعــد <<< لعصمت حمدي
لا أريد أن أتكلم أكثر ... سأنتظر آرائكم :)

Friday, December 5, 2008

Monday, November 24, 2008

يوم ما اتقابلنا


أن تشارك مصر في المسابقة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هذا هو المهم .. لكن ما نوعية هذه المشاركة فليس مهما ..فنحن رواد التثمثيل المشرف


دعنا من كل هذا فالمهرجان يذهب .. والمسابقة تنتهي .. يبقى الفيلم .. واعتقد أن الحديث عنه هو المهم.


الفيلم هو "يوم ما اتقابلنا" من تأيف تغريد العصفوري وسيناريو و حوار زينب عزيز ومن إخراج إسماعيل مراد (الذي تولى انتاجه أيضا) ومن بطولة لبلبة و محمود حميدة.


الفيلم الذي تدور أحداثه في يوم واحد يركز في قصته على العلاقات الإنسانية .. وهي النوعية من الأفلام التي نفتقدها في السينما الحالية .. حيث يقابل يوسف (محمود حميدة) حبيبته الصغيرة زينب (لبلبة) صدفة في الشارع القديم حيث تدور كل الأحداث التي تخرج بفكرة واحدة وهي أن الوحدة صعبة.


يوسف نجم السينما المشهور والذي يحاول أن ينهي علاقته بالفتاة الصغيرة (راندا البحيري) لأن ضميره يؤنبه على علاقته بها التي تمنعها من ممارسة حياتها بشكل طبيعي .. هو الأب لولد من إيطالية يتركه ليهاجر إلى ألمانيا و لبنت من ممثلة كان طلقها بعد استحالة الحياة بينهما .. يذهب إلى شارعهم القديم لتصوير مشهدة من فيلمه حيث يستعيد الذكريات مع ابنة خالته و بائع الجرائد .. و زينب (التي أحبها طفلا) وأم نصيف السيدة العجوز التي هجرها ولداها


عبر سلسلة من المواقف البسيطة المنزوعة الدسم و الخالية من الاحساس رغم محاولة الجميع اظهار ذلك سواء عن طريق التصوير أو المونتاج أو الأغاني التي صدح بها أبطال الفيلم أو جاءت كخلفية للحدث


لم اشعر خلال الفيلم بتعاطف مع السيدة الكبيرة الوحيدة او مع البطل المشهور الذي يوقن بأفول نجمه بعد حين ليغدو وحيدا أيضا .. ولم اشعر وربما يكون العيب في انا نفسي أن الفيلم يخاطب احساسي بل هو رقص على السلم فلم يقدم كوميديا خفيفة نحبها ونتفاعل معها ولم يقدم قصة انسانية تملك المشاعر و تثير العقل للتفكير في الحالة الإنسانية التي يتعرض لها الفيلم.


لا يمكن أن ننكر اجتهاد الممثلين في آداء الأدوار لبلبة و علا غانم و إنعام سالوسة .. لكني لم الاحظ محمود حميدة ..رغم اني راهنت على ان الفيلم سيكون له طعمه.


اسماعيل مراد .. الذي قدم العديد من الأفلام المستقلة وبدا يدخل سكة التجاري حديثا بفلمه الذي لم يعرض صيد اليمام وها هو فيلمه الثاني .. لازال يراهن على الانسانيات التي تميز السينما المستقلة لكنه في حاجة إلى التخلص من نظرية الربح التجاري التي دفعته لمحاولة تقديم ما يثير الضحك أو المتعة الشكلية من خلال الأغاني .


Wednesday, November 19, 2008

العودة إلى حنصلة


عبَّر فيلم الافتتاح لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي– العودة إلى حنصلة - عن ملامح الدورة المتعددة الأوجه فهو فيلم اسباني (ضيف الشرف) يتحدث عن بطل أسباني يذهب إلى المغرب لأول مرة ( الإسلام بعيون غربية) و يناقش قضية الهجرة غير الشرعية ( حقوق الإنسان) .. ربما ذلك هو المبرر الوحيد لاختيار فيلم متوسط للمخرج الإسباني شوس بوتيريز .

الفيلم الذي يحكي عن شباب قرية بسيطة بدائية بالمغرب يحلم شبابها صبية وفتيات بالهجرة إلى اسبانيا برهان الوصول إلى الشاطيء الآخر أحياء وليسوا جثث .. تبقى في الثلاجة لحين تسوق الصدفة وحدها أحدهم ليعيدهم مرة أخرى إلى وطنهم الفارين منه .. يواريهم ترابه

يبدأ الفيلم بصاحب دار الجنازات الإسباني ويدعى مارتين و الذي يواجه مشاكل مالية و عائلية تضطره إلى محاولة الكسب من وراء إعادة جثث الشباب المغربي إلى أهلهم فيلتقي ليلى التي دفعت بأخيها الأصغر ليلحق بها على اسبانيا لكنه لا يتمكن من النجاة فتعود به جثة هامدة إلى أهله

وخلال الرحلة يتعرف مارتين على المغرب والإسلام الذي لم يعبر عنه سوى بجملة واحدة على مدى الفيلم " نحن في رمضان" تقولها ليلى عندما يدعوها للشرب معه أو شرطي الحدود عندما تتعطل أوراقه في الجمارك لأنه قد حان آذان المغرب أو العاملة في الفندق حينما يطلب طعاما فلا يجد سوى شوربة .. أو حينما يحتاج لفنجان قهوة بعد ان قضى ليلة في الصحراء لحظتها يقول لن آتي المغرب في رمضان مرة أخرى .. وفيما عدا ذلك تبقى بقية الصورة التي رسمت لسكان القرية / المسلمون نابعة من خصائصهم كسكان لمنطقة جبلية تحكمها أعراف القبيلة وليس الإسلام و لهذا يبدو وجود قطاع الطريق عاديا .. كما أن تكاتفهم مع أسرة الفقيد لدفع مقابل نقل الجثة من أسبانيا إلى حنصلة موقفا نابعا من عادة قبلية ..

لتظهر صورة الإسلام باهتة في الفيلم ومعادلة لصورة الشعوب النامية , الفقيرة , غير المتحضرة التي لازالت تركب الحمير وتعيش على المياه الجوفية .. لتصبح نهاية الفيلم إنسانية جدا مع تقبل مارتين للآخر المتمثل في ليلى و قريتها حتى أنه يقرر أن يساعدهم في نقل جثث مواتهم بتكاليف أقل .. بعد محاولته إثناء الشباب عن المغامرة بالذهاب لاسبانيا عن طريق البحر.

الفيلم لم يستسلم للأفكار المسبقة حول الهجرة غير الشرعية بل سرد الحكاية بتفاصيلها دون أن ينحاز مع أو ضد ليصل بنا في النهاية إلى أن الهجرة أمر واقع لا محالة وكل ما علينا هو أن ننظر للأمر بعين إنسانية .. ربما لهذا السبب لم تبدو مشاهد تعرف أهالي المفقودين صارخة الحزن .. جاءت متوسطة ومتوازنة .. و ينتهي الفيلم بأمل الوصول إلى الضفة الأخرى مع نجاح سعيد في ذلك.

Thursday, November 6, 2008

زي النـهـاردة .. يدين احتفالات 6 أكتـوبر


أولاً: من الخـطـأ أن تدخل فيلمًا باعتبارات كثيرة مسبقة، وبافتراض أنه (كمان) سيكون جيدًا جدًا !!، لأن أي إخفاق في وصول هذه الصورة سيحوله عندك إلى فيلم سطحي وساذج !!ا
ثانيًا: لا أتصور أن أخرج من فيلم جـاد بجملة كالتي كتبت بها عنوان هذا الموضوع، ويكون الفيلم جيدًا أو استطاع أن يقنعني بحالته أو أداء أبطاله ولو بنسبة 60% !، وهذه مشكلة أخرى ...
ثالثًا: أحترم "عمرو سـلامة" جـدًا مؤلفًا ومخرجًا، وشاهدت له عددًا من الأفلام الروائية القصيرة التي (كانت) تنبئ بموهبة شـابة واعدة، ولن أتخلى عن ذلك الاعتقاد، حتى وإن لم يحالفه الحظ هذه المرة
..............................
حسنًا، لن أصدق أحدًا بعد اليوم !، وسأقول ببساطة أنه على الرغم من أن "الفكرة العامة" للفيلم كانت "تبدو" جيدة وجديدة، وأن طريقة عرض الأحداث فيها بشكل متوازٍ كان جيدًا، إلا أن أحدًا من الممثلين الخمسـة المتراصين على واجهة البوستر لم يقنعني بأداءه، وخاصة حبيبها الأول الذي يبدو أنهم قتلوه بسرعة لهذا السبب، ثم قالوا أن "آسـر ياسين" قدَّم دور "المدمن" بطريقة احترافية، وقرأت كثيرًا عن أن هـذا الدور سيجعله نجمًا قريبًا ،،، ربما كان الأمر سيظل كذلك لو لم تمتلئ أفلامنـا العربية بأدوار مماثلة (عادل إمام في النمر والأنثى مثلاً ، وسلام يا صاحبي) إن أي مقارنة للدورين تخرج (آسـر و أروى) بالمناسبـة من "الأداء" الجيد للدور، على الرغم من أن الأخيرة حـاولت من خلال نبرة صوتها وطريقة نطقها للكمات أن تظهر أثر "الانسحاب" من التخدير عليها، لكنها لم تكن مقنـعة !
لا أظـن أن أحـدًا يجهل "قصة الفيلم" حيث أجـاد عارضوه وضع إعلانٍِ له يضم أهم وأكثر أحداثه بطريقة بدا فيها أنك لن تفاجئ بحدثٍ واحد (اللهم إلاا محاولة المدمنين الانتحار، وهي ليست عمود القصة !!) بالإضـافة إلى ذلك فقد ظهرت بعض المشـاهد غير المبررة كمشهـد النهاية حيث يظهر حبيب بسمة "الفيشاوي" مع صديقتها الطبيبة النفسية، وهما يجتمعان في إحدى انتصارات أكتوبر أيضًا !! كـمـا لم أجـد مبررًا للتركيز على أن حبيبها الراحل (أيمن) كان صديق (ياسر/الفيشاوي) في صورة ظهرت مرتين تجمع بينهما !!
قلت أيضًا أن تمثيل "الفيشاوي" الكوميدي والمختلف في (ورقة شـفرة) كان أفضل بكثييير مما قدمه في "زي النهاردة"، وأن "بسـمـة" لا تمثل أبــدًا !!
بقي أن أقول أنه كان قد أعجبني لعمرو سـلامة فيلمين قصيرين هما الشـهـادة و الإعلان ، فأما الأول ففيه فكرة القتل بطريقة غير مباشرة ، والآخر فيه الحديث عن الإدمان وعالم المدنين، ولم يغيبا عن ذهني أثنـاء مشاهدتي لـ(زي النهاردة)، حتى تخيلت أنه دمجهما مـعًا ، ووضع عليهما فكرة الأحداث والمذكرات ،،،، إلخ
الشـهــادة :


الإعلان :


كان حوار (أروى) و (آسـر ياسين) حول اسم الطـفل مضحكًا فعلاً
رقم ا، ورقم 2 :)
.
.
شكرًا لكم ، وكل فيلم عربي وأنتم طيبون

Thursday, May 22, 2008

سكر بنات




لم تكتسب السينما وصف السحرية من قدرتها على خلق أجساد تتحرك على شاشة بيضاء بل لقدرتها على اختراق نفوسنا وفتح صندوق إسرارنا وعكسها بالصوت والصورة ..
تزداد سحرية السينما عندما تضيء لنا العالم بمجرد ما تضاء أنوار الصالة لنجد أنفسنا متورطين في التصفيق المعبأ بعلامات الاستفهام وفي عالمنا العربي قلما تصادفك تلك الحالة.
رغم أن السينما العربية نشأت نسائية على يد أميرة عزيز إلا أن المخرجات لم يتركن إلى اليوم سوى بعض الضجيج الذي تحدثه تصريحاتهن في غير الفن
لكن الجميلة اللبنانية أبهرت الجميع .. قدمت فيلما لبنانيا مستفيدة من الدعم الأوروبي المستمر لسينما دول البحر المتوسط عن بنات لبنان صفق له جمهور كان ومن بعده جماهير و جوائز كل مهرجانات العالم.
نادين لبكي مخرجة كليبات نانسي عجرم – التي كتبت الفيلم ومثلت فيه أيضا .. لعبت بحرفية على منطقة مثيرة للاسئلة التي تفرزها الستائر المغلقة الظاهر على أفيش الفيلم وقدمت قطعة فنية تذوب في فم الجمهور والنقاد معا.

فيلم (كارميل/ سكر بنات) يحكي عن أربعة فتيات يجمعهم صالون سيدات (كوافير) لكل منهن حكاية ترفع جزء من الستار المسدل على حياة بنات لبنان وترسم صورة للفتاة العربية التي تعاني طوال الوقت من ضغط المجتمع الذي يراها في إطار معين.
الانتظار
"ليال" صاحبة المحل على علاقة مع رجل متزوج تعيش على أمل أن يطلق زوجته ويقترن بها وتكتشف في النهاية أنها على ذمة انتظار تلفونه الذي يأتي في أي موعد لتركض للقائه في مكان بعيدا عن الأعين.. و "جمال" السيدة التي تركها زوجها مع طفلين وتحاول أن تقاوم الزمن عن طريق عمليات شد الوجه وصبغ الشعر وتمسكها بالعمل كموديل إعلانات متجاوزة فكرة أن الوقت قد فات على كل ذلك.
و"نسرين" الفتاة المسلمة الوحيدة في المحل و المخطوبة إلى رجل من عائلة محافظة تضطر أمامهم لتغيير طريقة ملابسها وكلامها حتى يتمموا الزيجة والتي فقدت عذريتها وتحاول استرجاعها قبل الزفاف بأيام.
الرابعة "ريم" الشاذة جنسيا والتي لا تجد نفسها في هذا العالم الذي لا تستطيع فيه أن تكون كما هي.

"روز" الخياطة التي تسكن في مواجهة المحل والتي تعيش مع أختها العجوز الخرفة ولم تتزوج وتنتظر اليوم الذي تجد فيه فارس أحلامها بعد أن لون البياض أيامها وشعرها
نادين لبكي التي تحسن التعامل مع لغة الصورة نظرا لخبرتها في اخراج الأغنيات المصورة جسدت حالة متكاملة لحياة الفتيات والسيدات اللاتي تتقاطع حياتهن في نقطة الانتظار لرجل ينقذهن من واقعهن المعاكس لأحلامهن. وهو ما يحدث للبطلة ليال في النهاية مع ضابط الشرطة ويساعدها على اتخاذ قرارها بإنهاء علاقتها برجلها. الصورة التي تصل لحد الإبهار كانت البطل في هذا الفيلم النسائي قدمت دلالات ذات معنى فالسيدة العجوز التي تلم الأوراق من الشارع في انتظار رسالة من رجل مجهول.. استمرار ليال النظر من خلف ستارة باب المحل تتطلع إلى ما يحدث في الشارع في انتظار حبيبها المتزوج بشقراء .. معظم الأحداث التي تدور بداخل محل تجميل تختصر حياة البنات في هذه المنطقة التجميل الذي اجتاح هوسه عقول البنات.. ومحاولة الجميع الخروج من دائرته لاستكمال حياتهن..ربما هذا ما دفع المخرجة لإنهاء الفيلم بأغنية "مراية".

اختفى الحوار تقريبا من الفيلم فالحالة المصورة بدقة أعفت المخرجة والتي شاركت في كتابة السيناريو من جمل حوارية جاءت كأنها مقحمة رغم ضروريتها في المشهد الرئيسي من الرواية يوم عيد ميلاد حبيبها إذ اضطرت لاستئجار غرفة في مكان مشبوه قضت النهار تحاول أن تزينها لكنه لا يأتي بل تجد صديقاتها يحطنها الجمل مع ركاكة آداء نادين لبكي أفسد التسلسل الخلاب للمشاهد الموسيقية في لحظة الذروة لكل الأحداث عندما تشعر ليال بعبثية علاقتها وتعترف نسرين بفقدانها عذريتها لترى كلا من ريم و جمال حياتهن بالوضوح الكافي على إضاءة الشموع الذابلة.

في حين جاءت الصورة أكثر صدقا في مشهد لقائها بزوجته إذ اكتفت بالتركيز على ملامح وجه ليال وهي تتابع زوجته (العادية) وهي تتغنى بمدى سعادتها مع رجلهما. كما أعفت الصورة الرمزية المخرجة المتمردة من فجاجة تقديم العلاقة الشاذة بين ريم والفتاة التي ترددت على المحل تلك الفتاة العادية التي تعاني الفراغ وتحكم الأهل وسيطرتهم لدرجة أنها تبقي على شعرها طويلا (لاحظ رمزية الشعر الطويل في الذهنية العربية) هذه الفتاة تكسر طوق التحكم من خلال العلاقة المثلية المخالفة لكل ما يقوله المجتمع وتجد فيها جديدا يدفعها للحياة. ومن هنا كانت جرأة نادين التي استخدمتها كطعم لتوقع الغرب المتلهف لتصيد خطايا الشرق من خلال الأعمال الفنية التي يقدمها أبناؤه وربما يبدو ذلك مقنعا لو تذكرنا احتفاؤه بفيلم عمارة يعقوبيان!ا

Wednesday, December 26, 2007

حين ميسـرة .. أفيقوا يرحمكم الله

فتح نفسي بصراحة الأخ خوليو، لإن يبدو لي أن أحدًا لا يدخل هنا، فيستمر الخواء، لكن فيلم حين ميسـرة يستحق الكلام عنه ..حقيقة ، في البداية يمكنكم متابعة ما كتبه خوليو في مدونته ، فيلم حين ميسـرة سيظل مثيرًا للجدل، بالأمس كان خالد يوسف (بيتخانق) تقريبًا مع واحد اتصل به في البرنامج، لأنه كل كلامه منطلق من إعلان الفيلم ! ، والغريب قوي إن الناس دي ما بتظهرش ف أفلام تانية أشد ابتذالاً ، ما علينا
الفيلم يناقش أكثر من قضيـة دفعةً واحدة، ولا يمكن أن نقول إنه كان يمكن أن يستغني عن أمر ليتحدث عن آخر، ويتحدث بواقعية وصدق، وألم !!، ستخرج من الفيلم لا ريب مكتئبًا ، لأن هناك من يعيش في مصـر بهذه الطريقة، وهناك من يموت ...هكـذا
لا أريد أن أضيع عليكم الفرصة ... شـاهدوه ، والحكم لكم

Friday, December 21, 2007

أفـلام هـذا الشتــاااااء ... أيها الأكثر ..سخونة !!ا

الأمر ملحوظ، وملفت للنظـر، وتناولته بعض الأقلام في الصحافة السينمائية، أن أفلام الأكشن هذا الشتاء احتلت مكان الكوميديا التي بدا أنها لا تقدم كل شيء ...هذا من جانب، الجانب الآخر والأهم ـ فيما يبدو لي على الأقل ـ حاجة هذه الأيام ـ لاسيما بعد يعقوبيان ـ لأفلام كاشفة أكثر منها سطحية ساذجة، وهو ما تبدى فيما جنح إليه يوسف شاهين، وخالد يوسف على التوازي ، هذا الشتـاء ينتظر منــــا هذه الأسماء :

* خارج عن القانون
بعد النجاح الملحوظ الذي حققه فيلمهم (واحد من الناس) يعود الثلاثي بلال كريم أحمد، أو أحمد كريم بلال لتقديم هذا الفيلم الذي ينبغي أن يكون مختلفًا عن سابقه، وليس لدرجة استبدال منة بمايا ، في نظري أن ذلك خطأ أتمنى أن يكذبه الفيلم، مممممم ، قصة الفيلم يمكن قراءتها من أي موقع من مواقع الأفلام، وكذلك صورة، التي يستحوذ عليها كريم باشا ، باعتباره البطل النجم ! ه أغنية الفيلم التي يغنيها خالد عجاج بكلمات المحترف أيمن بهجت تبدو جيدة جدًا، وتليق بالعمل بدون كشف كامل
* الجزيرة
تحدثوا عنه طويلاً ، وبعد الفشل الذريع الذي مًني به تيمور وشفيقة، الذي امتاز بالكثير من السطحية والغباء، يُنتظر من السقا أن يعيد للجمهور ثقته به كنجم، وإن كان دور الصعيدي ـ من الإعلانات ـ لا يبود لائثقًا عليه، استعان المخرج المتميز شريف عرفة بهند صبري وزينة، وهما ممثلتان جيدتان، أتوقف كثيرًا عند اسم الفيلم، حيث لم يكن مناسبًا أن يكوجن على اسم القناة الفضائية الأكثر شهرة، وعند ما كتب تحت الاسم أنه (مستوحى من قصة حقيقية)، حيث لا أعتقد أن ذلك يقدم أو يؤخر من اهتمام المشاهد العادي ! ا، ويبدو أن المنافسة ستبدأ بين كريم وأحمد ...قريبًا :)

* جـوبـــا
مصطفى شعبان وداليا البحيري، يزعمان أنهما يقدمان فيلم (حرب) مش مجرد أكشن، كتبه طبيب الأطفال الدكتور محمد رفعت! ، الذي اعتقد فجـأة أنه يصلح لكل الأفلام ، مخرج الفيلم السيد أحد سمير فرج، وهذا الاسم لمن لا يعرفه صاحب كارثة الكود 36 العمل السابق للممثل المسكين ، بصراحة مش عاوز أقول أكثر من كده !! ، الله يكون ف عونهم .ممممم أنصح بالابتعاد التام عن هـذا الفيلم ( آه صحيح جوبا ده اسم نهر ف الصومال، والظاهر المؤلف والمخرج، حسوا إنه الاسم الشيك للفيلم !!، اشمعنى يعني خالد عمل ويجا !) ا أغنية الفيلم سمعتها مرة ف الرادجيو لم أسمعها ثانية!!، ولكنها كانت جيدة، وبصوت لؤي، وقلت خسارة ف الفيلم بصراحة !!

*

حين ميـسـرة *
لأمـرٍ مـا أخرت الكلام عنه، لأني أنتظره جدًا، ليس فقط لأن خالد يوسف مخرج مهم، وأني تنبأت لكاتبه( بيني وبين نفسي) ناصر عبد الرحمن بمستقبل كتابة أفلام جيد، ولكن لأن الفيلم يبدو يطرح قضايا هامة و ... حساسة، ولفت نظري في أحد المدونات تناوله بشكل فج ! ،شخصيًا أضعه في القائمة، وأقول إن خالد يوسف إن لم يفيدني فهو لن يضحك علي، فعل ذلك حتى في ويجا الذي عرض فيه مفاهيمه كلها تقريبًا،وخيانة مشروعة ، وقريبًا منه إنت عمري ، والفيلم من بطولة سمية الخشاب التي بدا أنها انتبهت لنفسها أخيرًا ويشاركها عمر سعد ، هنشوف هيعمل إيه، للفيلم أغنية تبدو جيدة من كلمات إبراهيم عبد الفتاح، وغناء (حد) اسمه ممدوح بيرم ....
في انتظار ما سيكتب عنه

* خليج نعمة
لو حد قال إن غادة عادل ممثلة بارعة، أو محظوظة أو زوجها الهواري (بيظبط ) لها أفلام، فده مش عن خليج نعمة، لأن الفيلم مخلصينه من الصيف اللي فات ـ حد علمي ـ على إنه فيلم غنائي ، فيه أحمد فهمي والعسيلي مرة واحدة، ولكن بدا في إعلاناته كفيلم أكشن، يمكن بيفكرني بالفيلم الفاشل بتاع مصطفى شعبان ومنى زكي والحصان( حد يفكرني باسمه)، ولكن الفيلم قصة البيه، والبيه بيه، كمان فيه باسمج ياخور الممثل السوري ... ، القصة مطروحة ف الأماكن اللي انتو عارفينها، ومش منتظر منه الكثير ! ا
* كلاشينكوف
الواد ده أنا منتظره من أول يوم شفته فيه أصلاً، يبدو ممثلاُ بارعُا، عرفناه بأدوار الشر، وأجاد فيها:(محمد رجب)، وأخيرًا في دور بطولة ، وهنا بقى ممكن نعتبر غادة عادل محظوظة ، لأنها ف فيلمين ف وقت واحد الفيلم ده معتبر من أفلام العيد، بس مش عارف هوا فين حتى هذه اللحظة !!، وكل المكتوب عنه ف الضصطور ميزانيته، في انتظار من سيقول لنا عن أرقامه !


بس كده يا جماعة، واللي نفسه ف صور ينزلها، وياريت نلاقي تقارير مفصلة عن الأفلام آنفـة الذكر ، لم يبق غير حاجة اسمها ( شيكامارا)، سكــــة للسيدة الموقرة مي عز الدين!!، و حسـن طيارة، اللي مش باين له نزول الشتاء ده!، وعمليات خاصة عمر طاهر وشوية كومبارسات، واللي هيتظلم طبيعي لأنه نازل ف يناير القادم، ، ومش عارف (طباخ الرئيس) اختفى إذ فجأتن ليييه ؟؟؟، لو حد عنده معلومات يا حبذا يوافينــا !! ، وما ننساش إن دور العرض لسه فيها هي فوضى، والماجيــــك.ا



في النهاية فيه بطـل مشترك في عدد من هذه الأفلام، وكذلك ..شركـة إنتاج واااضح سيطرتها ، يا ترى مين ؟
واللي يجاوب عن السؤال يتصل بـ 0900000000 والجايزة مفاجأة

Saturday, November 24, 2007

أكيـــد لأ .. الإجابة عن سؤال ... هي فوضى؟!!ا

قريـــبــًا .. بجميـع دور العـرض
تنصح به مدونة كلام سيمــا :)

Tuesday, October 23, 2007

احلام حقيقية ..عندما تزيف الافلام


أكثر ما يثير حفيظتي في الأفلام المصرية حاليا هي محاولتها التماس مع الإنتاج العالمي عن طريق موازاتها وليس التقاطع معها ..التقليد رغم إيماني بنظرية المحاكاة التي تمثل المرحلة الأولى من الإبداع ..لكن من يظل في مرحلة المحاكاة لمدة مائة سنة (حسب الناقد سمير فريد الذي يرى أن السينما في مصر بلغت المائة هذا العام)
بعيدا عن التنظير ... شاهدت في العيد فيلم حنانا ترك الأخير آخر ما صورت للسينما قبل أن ترتدي الحجاب (أحلام حقيقية)

الفيلم نسخة من فيلم أجنبي (ماعنديش فكرة اسمه ايه لكن احساسي بيقول دا) الصورة الأحداث والفكرة حتى الأداء التمثيلي للمثلين اشعر به منقول من نسخة غربية ما ..

يحكي الفيلم الذي يصنفه البعض انه فيلم رعب عن فتاة تحلم بجرائم قتل وهي ترتكب ..لتعيش حالة ارق تنتهي باكتشافها أن صديقتها المقربة هي التي تقوم بتلك الجرائم على اثر تعرضها لصدمة نفسية ..تكتشف ذلك وهي مقبلة على الانتحار لتغير مجرى أحداث الفيلم الذي ينتهي بمقتل الصديقة وعودة الاستقرار إلى حياة أسرة البطلة المكونة من زوج (خالد صالح) وطفلة صغيرة ..وتغلق الباب على قصة حب عاشتها قبل الزواج مع ضابط الشرطة (فتحي عبد الوهاب ) الذي كشف غموض الأحداث بدافع الاقتراب من حبيبته القديمة ومحاولة الانتقام منها كونها فضلت عليه الطبيب الغني

الفيلم يحمل طابعا غربيا لم يقربنا من حياتنا التي نعيشها سوى مشهد الصلاة الذي أدته حنان ترك لحظة خوف ويأس واستجداء بعد سماعها صوت الآذان يشق سكون الليل (تقليدي جدا)

فيما عدا ذلك تبقى الأسماء العربية وحدها هو ما يخبرك أن الفيلم عربي فالديكورات ذاتها تماهت لحد التوحد مع الديكورات الغربية سواء في ديكور الشركة حيث دارت بعض الأحداث أو ديكور الديفليه أو ديكور منزل البطلة الذي هو عبارة عن فيلا بتصميم غربي من الخشب وكذلك قصر الطبيبة النفسية (ماجدة الخطيب) الذي يشبه قصور الأساطير في أفلام الرعب الأميركية

رغم أن فكرة الفيلم جذابة جدا وهي عن توارد خواطر يصل لحد التوحد إلا أني شعرت أن الفيلم مفرغ من كل معنى قد يدافع البعض أن فكرة الرضى عن النصيب والحاضر والتخلص من براثن الماضي حيث كانت البطلة حنان ترك والتي لا اذكر اسمها لازالت ترتدي السلسلة التي أهداها لها حبيبها وتعود باستمرار إلى البوم ذكرياتها في محاولة للهروب من واقع الزوجية..عدم رضاها هو ما استفز صديقتها التي فقدت زوجها وابنها الوحيد في حادث أجبرتها الصدمة على الدخول إلى مستشفى الأمراض النفسية لتخرج حاقدة على المجتمع تحاول الانتقام وكانت حنان ترك ضحية مثالية لها .. إذ حاولت أن تجبرها على الانتقام لتحصل على زوجها وابنتها

مخرج الفيلم محمد جمعة ..تعب جدا ليخلق جو الغموض والتشويق ولكن لم يأتي بجديد فحركة الكاميرا والإضاءة والموسيقى لتامر كروان (اللي مافيش غيره في مصر ) كانا تقليديين لحد مزعج ..

فيما جاء الحوار وكأنه لم يوجد ..لم يضف الكثير ولم اشعر به ..عن نفسي لا اذكر سوى جملة حنان ترك لزوجها عندما قال لها في التلفون "وحشتيني" فأجابته "ميرسي"

ومشهد الطبيبة التي وضحت فيه فكرة الفيلم والذي اعتقد انه كان من اخر مشاركات ماجدة الخطيب قبل وفاتها وقدمت من خلاله اداء متميز

ربما لم تكن تعرف انه الأخير بالنسبة لها ..فيما اعتقد ان إحساس حنان ترك انه الأخير بالنسبة لها جعلها تقدم ادائا عاليا جدا ..خصوصا في المشاهد التي كانت لها وحدها حركة جسدها وملامح وجهها الحائرة المشوشة ..الالم النفسي الذي تشعر به ..قدمت واحد من أدوارها الذي نقصه قصة لتقدم فيلم سينمائي على مستوى المنافسة . حزنت جدا لأنها ارتدت الحجاب ولن تكون لديها الفرصة لتقديم أفلام جيدة بعد ذلك ..شعرت أنها خسارة

كان أداء خالد صالح كما هو دائما متألق ..نافسه بطريقة بدت مصطنعة فتحي عبد الوهاب الذي قدم در ضابط الشرطة ثقيل الظل الذي يعاني أزمة نفسية بسبب تخلي حبيبته عنه وهو الأمر غير الواقعي فضباط الشرطة عندنا مركزهم الاجتماعي والمادي أفضل من الأطباء ..فلماذا لم يتمكن من الزواج منها ؟؟
جاء دوره شاذا وغير منطقي . فيما كان دور داليا البحيري الصديقة مناسبا تماما لها وجاء أدائها جيدا

استفزتني فكرة إلصاق أغنية مع تتر نهاية الفيلم على ما ذاكر أنها لهدى عمار ..لقد أصبحت أغاني الأفلام عنصر أساسي ..وفقد بريقه مع التكرار ..ومع أحلام حقيقية لم اشعر بضرورتها ولا أهميتها .. لكن هنعمل ايه في الموضة التي على الجميع إتباعها.

Tuesday, August 28, 2007


























من لا يعشق مشاهدة الأفلام، ربما لولا بعض الأصدقاء ما أصبحت بهذا الإدمان على المشاهدة اليومية. السينما بالفعل فن راق، ليس معنى أن السواد الأعظم هو الأتفه أن السينما فن غير راق، بل العكس هو الصحيح، و الدليل تلك الأفلام العشرة التى أعتبرها أفضل عشرة أفلام رأيتها بحياتى. فلنأخذ مثالا بالفيلم الأول و هو أفضل فيلم شاهدته على الإطلاق، أنه فيلم أندريا ريبلوف للمخرج الروسى أندريه تاركوفسكى. هذا الفيلم بهرنى جدا، لدرجة أنى أفكر جديا أن أكتب عنه كتاب كاملا. ربما سيسخر البعض منكم قائلين كيف تكتب كتابا كاملا عن فيلم واحد، أجيب أن هذا الفيلم ليس فيلم واحد فقط بل مئات الأفلام الجيدة فى فيلم واحد. هو نظرية بأكملها و مرجع قوى يستند إليه الكثير من مبدعى السينما اللاحقى بتاركوفسكى. جرب و أنت تشاهده أن توقف الصورة و تتأمل فى الكادر، هذا الإطار البلاستيكى للتلفزيون أو الكمبيوتر الذى يتحول إلى إطار مذهب عندما تشاهد هذا الفيلم. مكونات الصورة من شخصيات و إكسسوارات و ديكور ... إلخ، مع تحركات الشخصيات داخل و حول الكادر/ الديكور. إخراج ممتاز و تصوير و ديكور ، و عن القصة فلن أحكيها لكم بل سأترككم ترونها و موسيقى و منتاج. كل ما يمكن أن تستفيد منه السينما هو مخلد فى هذا الفيلم.
أستطيع أن أثنى على بقية الأفلام الموجودة بالقائمة و لكنى أفضل أن ترونها بأنفسكم و ربما نتناقش حينها.
الفيلم الثانى ( الحائط ) قد أبدع فيه موسيقيا الفريق الأكثر من رائع ( بينك فوليد).
الفيلم الثالث إخراج المخرج الفرنسى جودار.
الفيلم الرابع إخراج يوسف شاهين و هو غنى عن التعريف و هو أكثر المخرجين العرب الذين أستطيع بضمير مخلص أن أضعه وسط هؤلاء المخرجون العالميون. فحتى مصطفى العقاد لم يحترم نفسه أو يحترمنا عندما أخرج أفلام هى بالتافهة بجانب عمر المختار و الرسالة.
الفيلم الخامس لكاتب السيناريو الذى أذهل العالم كله بفكره المتميز شارلى كوفمان.
الفيلم السادس للمخرج الأمريكى الأفضل على الإطلاق الذى للسخرية لم يحصل على أوسكار طوال حياته رغم أن كل المخرجين الذين حصلوا على هذه الجائزة هو مقلدون له بشكل أو بآخر.
الفيلم السابع للمخرج الإيطالى الأشهر فيلينى.
الفيلم الثامن للمخرج الذى يهتم بكل لقطة بفيلمه سام ميندز.
الفيلم التاسع للمخرج و كاتب السيناريو الذى بذخ نجمه رغم صغر سنه كوينتن تارانتينو.
الفيلم العاشر للمخرج اليابانى/ شاعر و فنان السينما أكيرا كرواساوا
Andrei Rublev
The Wall
Contempt
العصفور
Adaptation
2001: A Space Odyssey
La Dolce Vita
American Beauty
Pulp Fiction
Rashomon

Saturday, June 23, 2007

300


لم يعد لدينا فى الحقيقة أية صلة " بالأشياء " على الإطلاق. فكل شئ الآن هو سلعة يمكن شراؤها وقتما شئنا، بالضبط لأنها يمكن إنتاجها وقتما شئنا، أى يمكن شراؤها و إنتاجها إلى أن يتوقف إنتاج ذلك الطراز الخاص بها. و هذه هى طبيعة الإنتاج و الإستهلاك اليوم. و لذلك، فإنه من الملائم القول بأن " الأشياء " الوحيدة التى نعرفها هى الأشياء التى يتم إنتاجها بالجملة فى المصانع، و يتم تسويقها بالإعلان المكثف، و يتم نبذها عندما تتضائل قيمتها. إن هذه الأشياء لا تستطيع أن تساعدنا على أن نرى حقيقة " الأشياء ". فنحن لم نعد قادرين من خلالها على أن نستشعر حضور ذلك الذى لا يمكن استبداله من حيث جوهره.
هانز جيورج جادامر: تجلى الجميل

موسيقى الروك الصاخبة تتحد مع تكنولوجيا الكمبيوتر من أجل صنع لعبة إلكترونية جديدة.
أؤمن أن السينما تساق إلى مناطق أخرى غير كونها فنا، منذ نشأة السينما و ولادتها من رحم الفنون السابقة عليها، أتخذت السينما وضعها بين أخواتها كفن، بل حاولت دائما أن توفق بينهم، ترسل لهم الدعوات كى يجتمعوا ببيتها كل آن و آخر، و لكن عندما شاهدها أحد رجال الأعمال الأمريكيون هام بها، هو لم يحب جمالها ذاته، بل تأثير هذا الجمال الأخاذ على عملائه، و لذلك لم يهتم كثيرا بها، جل اهتمامه أنصب إلى تسويقها، تسليعها، جعلها منتج إستهلاكى كمنديل ورقى، تستعمله مرة واحدة ثم ترمى به إلى سلة القاذورات.
و عندما أكتشف الساسة تأثير هذا المنتج و فى ظل العولمة التى تتمدد كالإخطبوط، أتحدوا مع رجال الأعمال و ساندوهم بسلطتهم و هكذا أصبح المال و السلطان مالكى هذا الكائن الجميل.
الرمز واضح بشكل فج، ربما لأن المرجو منه حل اللغز هو هذا العدو الغبى، هذا العدو المسلم، و هو الدولة الإيرانية. أسبرطة فى هذا الفيلم تمثل الولايات المتحدة الأمريكية بينما يمثل الفرس الإيرانيون و يمثل اليونانيون الأخرون الإتحاد الأوربى الأضعف من الأمريكى.
عن حقيقة المعركة، تقول كتب التاريخ أن الأسبارطيين كانوا خمسة آلاف مقاتل و ليس ثلاثمئة فقط و الفرس كانوا أكثر من ربع مليون و لم يصلوا ابدًا للمليون، استمرت هذه المعركة ليومين عام 448 ق.م.
هل مشاهدى الأفلام الأمريكية جهلاء أم كسلاء؟ لا يفهمون و لا يعون كم الأخطاء.... بل المغالطات التى يقصدها صانعو و ليس مبدعو الفيلم؟
فكما ينبه دائما القائمين على هوليود أنها لصناعة السينما و ليس لإبداع السينما و يوجد فارق كبير بين هذا و ذاك. فالتصنيع من أهم سماته عدم الإهتمام بالشكل أو المضمون و لكن الإهتمام الأعظم ينصب على الغرض الذى يستعمل فيه هذا المنتج، كما أن كل المنتجات التى تخرج من خط إنتاج واحد بالتأكيد يجب عليها أن تتطابق.
ملك أسبرطة ليونيدس يقطر فمه حكما رغم أن التاريخ يقول أن أسبرطة كانت أكثر المدن اليونانية جهلا و فسادا و عطالة، هل يحاول صانعو الفيلم تزييف التاريخ؟ السؤال التالى هو لماذا؟
الإجابة هى تمجيد الحرب او كما قال أرسطو " إن الدولة العسكرية تصلح للبقاء طالما كانت فى حرب بينما تسير إلى الدمار بمجرد أن تنتهى من غزواتها، إن السلام يتسبب فى أن يفقد معدنها صلابته. "
إذن فالولايات المتحدة ترهب السلام لذا تمارس الحرب كعادة سرية لا تستطيع الإفلات من فلكها، حرب أهلية، حرب مع انجلترا، عالمية، فيتنامية، خليجية، أفغانستانية، عراقية و قريبا إيرانية.يشعرنى هذا الفيلم أنه إعلان trailer عن الحرب الأمريكية الإيرانية القادمة، بطله بالتأكيد الولايات المتحدة و العدو الإيرانى الفارع الطول سيموت كالعادة بنهاية الفيلم

Saturday, June 16, 2007

خــــــوف ... من قـص ولصق


في عــــز فرحــتـــنــا ... دايمًا نلاقي الخوف ...
واقف في سكتنــــا ..مشتاق لنا وملهوف !!ا
كأننــا واحشينــــه ، مع إننا عايشيــنه
خوف خلانــــا واحنا مغمضين بنشوف
.
لا عمره خلى القلب يفرح فرحة بجد
ولا عمره خلى حد يطّمن لحــد !!ا
.
يا ما حاولنا ، وكان نفسنا
من فرحنا نسيب نفسنــــا
بس تملي بيفوقنــــــــا شعور بالخوف !!ا
.


الكلمـات : بهـاء الدين محمد
غنـاء :هدى عمــــــــــار

Friday, June 8, 2007

رجل وامرأتين


شاهدت الفيلم بدافع الفضول والسهر ..وأدركت بعد مشهدين انه ذات الفيلم الذي تحول على شاشتنا المصرية الى فيلم اخر ..يستحق لقب اخر فعلا
بداية هو "beaches" بطولة كلا من
Bette Midler; و Barbara Hershey واخراج Garry Marshall انتاج عام 1988وهو يحكي قصة صداقة بين امرأتين تستمر لمدة 30 عاما منذ ان كانتا في الحادية عشر من عمريهما وحتى يقضي فيروس في القلب على احداهما
يبدا اللقاء على الشاطيء وينتهي عليه ..وبينهما ترسم الحياة لكل منهما طريقا حسب بيئتها ...مغنية(سي سي بلوم) واخرى محامية(هيلاري ويتني) يجمعهما في لحظة حب رجل ..لكنه لا يقف طويلا بينهما ..اذ كما هو الحال ينطفي وهج الحب ..وتبقى الصداقة قادرة على الاستمرار على مدى الاعوام الثلاثين تظلان متشبثتان بالصلة بينهما في شكل خطابات منتظمة
الفيلم انساني بالدرجة الاولى ..مليء بالمشاعر المرهفة ومحمل بالرسائل التي لا يمكن أن يغفلها مشاهد .. وتصنع من قصة بسيطة اسطورة تقف امامها لتعيد حساباتك مع اصدقائك ..فالفيلم يقول من الممكن أن تعيش عمرك بلا حب ..ولكن لا يمكن ان تعيشه بلا اصدقاء"
اعجبني في الفيلم تناوله للصداقة من منطلق انساني قد يبدو غريبا على المجتمع الغربي الذي تحول الحياة البرجماتية دون تشكل مثل تلك الروابط بين البشر .. كيف ان كلا منهما كانت موجودة في اللحظة التي احتاجتها فيها الاخرى .. لحظة ان اكتشفت المحامية خيانة زوجها ..وعودة علاقتها مع صديقتها ..وقوفها معها لحظة ولادة طفلتها ..لجوء المغنية الى صديقتها عندما تدهورت حالتها ..وانحسرت عنها الاضواء الى ان تمكنت من العودة مرة اخرى ...
مشاهد النهاية وان بدت ميلودرامية وبكائية لحد يثير البكاء ..ولكنها كانت انسانية ..شعور المحامية بقرب الرحيل ..وغيرتها من تفاعل طفلتها مع صديقتها ..احساسها بافتقاد الاثنين ..رغبتها في انهاء حالة انتظار الموت ..لتنطلق كما لم يحدث طوال حياتها التي قضتها كمحامية ارستقراطية .. تلك اللحظات التي كانت تختلس فيها المغنية النظر الى صديقتها مودعة اليها بين الشفقة والحب والافتقاد
الاغنية الختامية "the glory of love" جاءت لتشد الرباط على كل المشاعر التي انتعشت طوال مدة عرض الفيلم ..لتخرج منه كما الخارج من بحر التطهير ..مستعد للاتصال ولو حتى في منتصف الليل بجميع من عرفتهم في حياتك من اصدقاء وتحمد الله انهم لازالوا هناك.
اعتقد انكم استمتعم بقدر ما بهذه الكلمات ..بقي ان تغتاظوا كما اعتظت .. مالم اوضحه أن الفيلم بذات الشخصيات تم اقتباسه وتحويله الى فيلم مصري قام بذلك ثنائي الاقتباس الشهير في تريخ السينما الحديثة "ايناس الدغيدي" و " رفيق الصبان" ..وياليتهم حافظوا عليه .. فقد خرج من تحت ايديهم "دانتيلا" مخرم ومزركش وشفاف ..بدون معنى ..لم يشفع له مشهد النهاية والبداية الذين قابار لحد كبير مشاهد الفيلم الاصلي ..الفيلم وكما هو معروف على الاقل بالنسبة لي بطولة كلا من يسرا التي قامت بدور المغنية البلدي !! والهام شاهين التي قامت بدور المحامية الارستقراطية
لحد هنا والامور تبدو معقولة لكن ان تحول قصة صداقة بين امرأتين ..الى قصة "جوز الاتنين" هذا ما يستفز ..فقد تخلت المحامية عن كل شيء(مركز وظيفي وكندا ورجل اعمال ) وعادت تركض خلف ظابط شرطة الاداب التي التقته عندما كانت في زيارة صديقتها ..لتجدهما متزوجين ..وتتزوجه معها ..ويبدأ فاصل المهترات المستفز بين المحامية التي من المفترض الا تنزل الى مستوى مغنية الكابريهات ..
لست ضد تعدد الزوجات ..لكن كل شيء لابد ان يدخل في حدود المنطق ..جاءت حكاية الرجل الذي فرقهما في القصة الاصلية انه التقاهما معا تقريبا ..صاحب فرقة مسرحية ..عملت معه المغنية اولى تجاربها وحققت نجاحا مذهلا احتفل به مع صديقتها التي غادرت المدينة في اليوم التالي لتواجه مسؤليات وفاة والدها اضطرارها الزواج من مساعده والانشغال بحياة تم رسمها لها ..حاولت في لحظة لجوءها لصديقتها ان تهرب منها ولم تفلح ...بعد ان مل المخرج انتظار الصديقة التي شاركته ليلته ..لم يجد اقرب اليه من المغنية ..والتي اكتشف مدى حبه لها ..الجميل ان المحامية تعرضت للخيانة .. والمغنية فتر الحب الذي جمعها واتفقا على الانفصال ..لكن صداقتها التي شابها القليل من البعد بسبب الرجل ..لم تتأثر كثيرا بل استعادت قوتها في لحظات .
وهنا الفرق .. ان تكون الصداقة هي المحور ..ام الرجل ؟
لقد اضاعت ايناس الدغيدي التي لا احمل نحوها اي اتجاهات عدائية كما تحب ان تحمل الناس ..قيمة الفيلم الاساسية واكتشفت مدى زيف القضية التي طالما دافعت عنها لدى هجوم البعض على المضمون الذي يقدمه الفيلم وعدم تماسه مع الواقع المعاش
افضل اثارة الضجة خاصة في السينما والتي تعد واحدة من الفنون الصدامية مع افات المجمتع المتوارثة والمتعفنة ..ولكن ان تثيرها بالفن الجيد شيء واثارتها بالفن النص نص شيء اخر ..يثير الغثيان